= وأخرجه أحمد ١/ ١٢٠، وابن ماجه في الأدب ٣٦٩١ باب: الإحسان إلى المماليك، من طريق إسحاق بن سليمان الرازى بهذا الإسناد. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٣٦ وقال: روى الترمذى وغيره طرفا منه، رواه أحمد، وأبو يعلى، وفيه فرقد السبخى وهو ضعيف، ويشهد لبعضه ما أخرجه أحمد، ج ٥/ ١٥٨، والبخارى في الإيمان (٣٠) باب: المعاصى من أمر الجاهلية، وفى الأدب، ٦٠٥٠ باب: ما ينهى عن السباب واللعن، ومسلم في الإيمان ١٦٦١ باب: إطعام الملوك مما يأكل، وأبو داود في الأدب ٥١٥٧، ٥١٥٨ باب: في حق المملوك، والترمذى في البر ١٩٤٦ باب: ما جاء في الإحسان إلى الخدم، وابن ماجه في الأدب ٣٦٩٠ باب: الإحسان إلى المماليك، وفيه التسوية بين المسلمين في معظم الأحكام وأن التفاضل الحقيقى بينهم إنما هو بالتقوى، فلا يفيد الشريف النسب نسبه إذا لم يكن من أهل التقوى، وينتفع الوضيع النسب بالتقوى، كما قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}. وتصحيح لفظ (ترتبطه) من الكنز، ج ٩ ص ١٩٦ رقم ٢٥٦٤٥. والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أَبى بكر الصديق) ج ١ ص ١٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أَبى، ثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعت المغيرة بن مسلم أبا سلمة، عن فرقد السبخى، عن مرة الطيب، عن أَبى بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يدخل الجنة سئ الملكة" الحديث بلفظه. وأخرجه ابن ماجه في كتاب (الأدب) باب: الإحسان إلى المماليك، ج ٢ ص ١٢١٧ برقم ٣٦٩١ قال: حدثنا أبو بكر بن أَبى شيبة وعلى بن محمد قالا: ثنا إسحاق بن سليمان، عن مغيرة بن مسلم، عن فرقد السبخى، عن مرة الطيب، عن أَبى بكر الصديق قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يدخل الجنة سئ الملكة" الحديث مع تغيير قليل في اللفظ، و (فرس ترتبطه) بدل فرس صالح، وعدم إعادة عبارة (فإذا صلى فهو أخوك). قال: في الزوائد: في إسناده فرقد السبخى، وهو وإن وثقه ابن معين في رواية فقد ضعفه في أخرى، وضعفه البخارى وغيره. وقال المحقق: (سئ الملكة) في النهاية: أى الذى يسيئ صحبة المماليك. (فهو أخوك) أى: ينبغى لك أن تنزله منزلة أخيك. والحديث برواية أخرى، ج ٤ ص ١٦٤ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنى أَبى قال: ثنا إسحاق بن سليمان قال: سمعت المغيرة بن مسلم أبا سلمة، عن فرقد السبخى، عن مرة الطيب، عن أَبى بكر الصديق، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يدخل الجنة سئ الملكة" فقال رجل: يا رسول الله! أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتاما؟ قال: "نعم، فأكرموهم كرامة أولادكم، وأطعموهم مما تأكلون" قال: فما تنفعنا الدنيا يا رسول الله؟ قال: "فرس صالح ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله - عز وجل - ومملوك يكفيك" الحديث. =