طب عن أبى الدرداء - رضي الله عنه - (وسنده ضعيف)(١).
١٠٧/ ٣١٧ - "أتحبَّانِ أن يُسَوَّركما اللهُ يومَ القيامةِ بسوارين من نارٍ؟ فأدَّيا زكاته".
حم، ت وضعفه (لكن رواه بإسناد صحيح)(٢)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده (أن امرأتين أتيتا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفى أيديهما سواران من ذهبٍ، فقال لهما: أتؤديان زكاته؟ قالتا: لا، فقال: أتحبان؟ وذكره)(٣).
١٠٨/ ٣١٨ - "أتحبون أيُّها الناسُ أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنَّا على شكرِك، وذكرِك، وحسن عبادَتِكَ".
ك، حل عن أبى هريرة - رضي الله عنه -.
١٠٩/ ٣١٩ - "أتُحِبُّه؟ أمَا إنَّك ستخرجُ عليه وتقاتِله، وأنت له ظالمٌ"(٤).
ك عن على وطلحة - رضي الله عنهما -.
١١٠/ ٣٢٠ - "أتحسبون الشَّدَّةَ (٥) في حمل الحجارةٍ؟ إنما الشدة في أن يمتلئ أحدكم غيظًا، ثم يغلبه".
ابن أبى الدنيا في ذم الغضب عن عامر بن سعد بن أبى وقاص.
١١١/ ٣٢١ - "اتخذ الله إبراهيم خليلًا، وموسى نجيًا، واتَّخذنى حبيبًا، ثم قال: وعزتى وجلالى لأوثرِنَّ حبيبى على خليلى ونجيبى".
(١) الزيادة من مرتضى، والحديث في الصغير برقم ٩٧، عن أبى الدرداء قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - رجل يشكو قسوة قلبه فذكره، قال المنذرى: رواه الطبرانى من رواية بقية، وفيه راو لم يسم، وبقية مدلى، وروى أحمد بسنده: قال الهيثمى تبعًا لشيخه الزين العراقى: صحيح: أن رجلًا شكى إلى المصطفى قسوة قلبه، فقال له: امسح رأس اليتيم، وأطعم المسكين. (٢) و (٣) الزيادة من هامش مرتضى وفى الترمذى "أن امرأتين" وجمهور الفقهاء لا يوجبون الزكاة في الحلى. (٤) في مجمع الزوائد عن ابن جرير المازنى قال: شهدت عليا والزبير حين توافقا، فقال له على: يا زبير، أنشدك الله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنك تقاتل وأنت ظالم، قال: نعم، ولم أذكر إلا في موقفى هذا، ثم انصرف، رواه أبو يعلى، وفيه محمد الملك بن مسلم، قال البخارى: لم يصح حديثه. (٥) المراد بالشدة: القوة والعزيمة.