(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث أَبى بكر بن زهير، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-) جـ ٣ ص ٤١٦، بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبد الملك بن عمرو، وسريج المعنى قالا: ثنا نافع بن عمر، عن أمية ابن صفوان، عن أَبى بكر بن أَبى زهير قال أَبى: كلاهما قال: عن أَبى بكر بن أَبى زهير الثقفى، عن أبيه قال: سمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول بالنباءة أو النباوة -شك نافع- من الطائف وهو يقول: "يا أيها الناس: إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار -أو قال: خياركم من شراركم- قال: فقال رجل من الناس: بم يا رسول اللَّه؟ قال: بالثناء السئ والثناء الحسن، وأنتم شهداء اللَّه بعضكم على بعض". وانظره في مسند الإمام أحمد أيضًا جـ ٦ ص ٤٦٦. وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الزهد) باب: الثناء الحسن جـ ٢ ص ١٤١١ رقم ٤٢٢١ أخرجه من طريق أمية بن صفوان، عن أَبى بكر بن أَبى زهير الثقفى عن أبيه؛ قال: خطبنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالنَّبَاوَةِ أو البَنَاوَةَ (قال: والنباوة من الطائف) قال: "يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار" قالوا: بم ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "بالثناء الحسن. . . " الحديث. وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (العلم) باب: أنتم شهداء بعضكم على بعض جـ ١ ص ١٢٠، أخرجه من طريق أمية بن صفوان عن أَبى بكر بن أَبى زهير الثقفى، عن أبيه قال: سمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بالبناة أو بالنباوة يقول: "يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار" الحديث. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. وقال البخارى: أبو زهير الثقفى سمع النبى -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- واسمه معاذ. أما أبو بكر بن أَبى زهير فمن كبار التابعين، وإسناد الحديث صحيح، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.