ثم رجع إلى بلاد قومه من أرض دوس، فلم يزل مقيما بها حتى هاجر رسول الله ﷺ، ثم قدم على رسول الله ﷺ وهو بخيبر بمن تبعه من قومه، فلم يزل مقيما مع رسول الله ﷺ حتى قبض ﷺ، ثم كان مع المسلمين حتى قتل باليمامة شهيدا.
وروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال: قتل الطفيل بن عمرو الدوسي عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب، وذكر المدائني عن أبي معشر أنه استشهد يوم اليمامة.
من حديثه: أنه أتي النبي ﷺ فقال: إن دوسا قد عصت.
الحديث. حديثه عند أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف لفظا منه. قال: حدثنا عبد الله (١) بن محمد بن أبى غالب البزار، بالفسطاط، قال: حدثنا محمد بن محمد بن بدر الباهلي، قال:
حدثنا رزق الله بن موسى، قال: حدثنا ورقاء بن عمر، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: قدم الطفيل بن عمرو الدوسى وأصحابه، فقالوا:
يا رسول الله، إن دوسا قد عصت وأبت، فادع الله عليها، فقلنا: هلكت دوس.
فقال: اللهم اهد دوسا وآت بهم.
قال أبو عمر: كان الطفيل بن عمرو الدوسي يقال له ذو النور، [ذكر الحارث بن أبى أسامة، عن محمد بن عمران الأزدي، عن هشام ابن الكلبي، قال: