روى عن النبي ﷺ: أنه سمعه يقرأ في صلاة المغرب في السفر: ﴿والتِّينِ والزَّيْتُونِ﴾ و «﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾». روى عنه محمد بن زياد الراسبي.
(٨١٥) زرعة بن ذي يزن (١)
أسلم، وآمن بالنبي ﷺ ولم يره، وقدم بإسلامه إلى النبي ﷺ مالك بن مرة الرهاوي.
[(٨١٦) زرعة الشقرى]
كان اسمه أصرم،
فقال له رسول الله ﷺ: بل أنت زرعة، أتى النبي ﷺ بعبد حبشي
الحديث.
[باب زهير]
(٨١٧) زهير بن أبى جبل (٢) الشنوى
من أزد شنوءة، وزهير بن عبد الله بن أبي جبل الشنوى، روى عنه أبو عمران الجوني، يعد في البصريين.
حديثه عن النبي ﷺ أنه قال: «من مات فوق إنجار ليس حوله ما يدفع القدم فمات فقد برئت منه الذمة.
ومنهم من يقول فوق إجاره (٣).
(١) في أسد الغابة: زرعة بن سيف بن ذي يزن. (٢) في أ: زهير بن جبل، ت، وأسد الغابة مثل ى. (٣) الإجار - بالكسر والتشديد: السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه. والإنجار بالنون لغة فيه (النهاية).