ويقال: جزى (٢) الكلابي، له صحبة. روى عنه المغيرة بن شعبة.
روى عن النبي ﷺ: أنه كتب إلى الضحاك ابن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. حديثه عن محمد ابن عبد الله الشعيثي، عن زفر بن وثيمة، عن المغيرة بن شعبة، عنه:. روى عنه مكحول أيضا.
[(٨١١) زرارة بن عمرو النخعي]
والد عمرو بن زرارة،
قدم على النبي ﷺ في وفد النخع، فقال: يا رسول الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني. قال: وما هي؟ قال: رأيت أتانا خلفتها في أهلي ولدت جديا أسفع أحوى، ورأيت نارا خرجت من الأرض، فحالت بيني وبين ابن لي، يقال:
له عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فقال النبي ﷺ:
خلفت في أهلك أمة مسرة حملا؟ قال: نعم. قال: فإنها قد ولدت غلاما، وهو ابنك. قال: فأنى له أسفع أحوى. فقال: ادن منى، أبك برص تكتمه؟
(١) في ى وهوامش الاستيعاب: بن أبى أوفى. والمثبت من أ، والإصابة، والزبيدي. (٢) في ى والإصابة: جزء. والمثبت من أ، ت. وفي أسد الغابة: قال ابن ماكولا: يقوله المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاى، وأهل اللغة يقولون جزء - بفتح الجيم والهمزة. وقال أبو عمر: جزى - يعنى بالكسر. وجزى - يعنى بالفتح. وقال عبد الغنى: جزى - بفتح الجيم وكسر الزاى، والله أعلم.