روى عنه الشعبى، عن النبي ﷺ، أنه بعث عبد الله بن رواحة، فخرص (١) على أهل خيبر، فلم يجدوه أخطأ حشفة (٢).
[(٨٣٠) زياد بن عمرو]
ويقال ابن بشر، حليف الأنصار، شهد بدرا هو وأخوه ضمرة. قال فيه موسى بن عقبة: زياد بن عمرو الأخرس، شهد بدرا، أو هو مولى لبني ساعدة بن كعب بن الخزرج مع أخيه صمرة بن عمرو.
[(٨٣١) زياد بن عياض الأشهلي]
اختلف في صحبته.
(٨٣٢) زياد بن القرد (٣)
ويقال ابن أبى القرد،
روى عن النبي ﷺ: في عمار: تقتله الفئة الباغية.
حديثه لا يتصل.
[(٨٣٣) زياد بن كعب بن عمرو بن عدي بن عمر بن رفاعة بن كليب الجهني]
شهد بدرا وأحدا.
[(٨٣٤) زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة الأنصاري البياضي]
من بنى بياضة بن عامر بن زريق، قال الواقدي: يكنى أبا عبد الله، خرج إلى رسول الله ﷺ، وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رسول الله ﷺ إلى المدينة، فكان يقال: لزياد مهاجرى أنصارى. شهد العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ،
واستعمله رسول الله ﷺ على حضرموت.
مات في أول خلافة معاوية.
(١) الخرص: الحزر والتقدير. (٢) الحشف: الخبر اليابس. وبالتحريك أردأ التمر أو الضعيف لا قوى له (القاموس). (٣) في الإصابة: زياد بن الغرد - بالغين المعجمة والراء المكسورة. وقيل بقاف بدل الغين. وقيل الفرد - بالفاء. وانظر أسد الغابة (٢ - ٢١٧).