وذكر موسى بن عقبة، عن شهاب، قال: كان رسول الله ﷺ يشبه دحية الكلبي بجبريل ﵇.
[(٧٠٢) دغفل بن حنظلة النسابة العلامة السدوسى الشيباني]
نسبه ابن إسحاق وغيره. يقال: إن له صحبة ورواية، ولا يصح عندي سماعه من النبي ﷺ.
روى عنه الحسن البصري، وابن سيرين. وقال أحمد بن حنبل: لا أدرى أله صحبة أم لا؟
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال:
حدثني أبو هلال، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة: أن معاوية بن أبى سفيان دعا دغفلا فسأله عن العربية، وسأله عن أنساب الناس، وسأله عن النجوم، فإذا الرجل عالم، فقال: يا دغفل، من أين حفظت هذا؟ فقال: حفظت هذا بقلب عقول، ولسان سئول، وإن غائلة العلم (١) النسيان.
قال معاوية: انطلق إلى يزيد فعلمه أنساب الناس، وعلمه النجوم، وعلمه العربية.
قال: وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين، قال: كان دغفل رجلا عالما، ولكن اغتلبه (٢) النسب.
(٧٠٣) دفة (٣) بن إياس بن عمرو الأنصاري
شهد بدرا.
[(٧٠٤) دكين بن سعيد المزني]
ويقال الخثعمي، قال: أتينا رسول الله ﷺ، نسأله الطعام. فقال النبي ﷺ لعمر: قم فأعطهم.
(١) في ى: العالم. وفي أسد الغابة: آفة العلم. (٢) في ت، أ: عتلته. (٣) في أسد الغابة: وقد ذكر في حرف الواو: ودفة بن إياس، جعلهما اثنين وهما واحد. وفي هوامش الاستيعاب: وقد ذكره الذهبي في دفة وعزاه لأبى عمر، ثم قال: وإنما هو ودفة.