عليه وسلم، جاءه رجل فقال: يا رسول الله، إني لأعمل العمل فيطلع عليه فيعجبني. قال: لك أجران أجر السر، وأجر العلانية.
[(٧١٢) ذكوان، مولى النبي ﷺ]
حديثه عن (١) عطاء بن السائب، عن بعض بنات علي (٢) عن طهمان، أو ذكوان، كذا روي على الشك مولى رسول الله ﷺ أنه حدثها قال: قال لي رسول الله عليه وسلم: يا ذكوان أو يا طهمان - شك المحدث -: إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل بيتي، وإن مولى القوم من أنفسهم.
باب الأذواء (٣)
[(٧١٣) ذو الأصابع التميمي]
ويقال الخزاعي. ويقال الجهني. سكن بيت المقدس. روى عن النبي ﷺ في فضل بيت المقدس والشام.
(٧١٤) ذو الجوشن [الضبابي](٤) العامري
من بني الضباب بن كلاب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو شمر.
اختلف في اسمه، فقيل: اسمه أوس بن الأعور (٥). وقيل: اسمه شرحبيل (٦) ابن الأعور بن عمرو بن معاوية. سكن الكوفة. روى عنه أبو إسحاق
(١) في أ، ت: عند. (٢) في ت: بن، أمثل ى. (٣) في هوامش الاستيعاب: بخط كاتبه في هامشه: قال أحمد بن حنبل: من كان من أهل اليمن يقال له ذو فهو شريف. (٤) ليس في أ، وهو في ت، وأسد الغابة. (٥) في ى: بن أعور، والمثبت من أ، ت، وأسد الغابة. (٦) في تاج العروس: قيل اسمه أوس. وقيل شرحبيل بن قرط الأعور، هكذا في النسخ. الذي في المعاجم وكتب الأنساب شرحبيل بن الأعور (جوش).