كوفي، أدرك الجاهلية. روى عن النبي ﷺ مرسلا، وروى عن على. روى عنه إسماعيل بن سميع
[(٢٢٨٧) مالك بن عمير السلمي]
شهد مع النبي ﷺ الفتح وحنينا والطائف، وكان شاعرا. روى عنه يزيد بن واصل السلمي.
من حديثه قال:
أتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، إني رجل شاعر، فهل علي شيء في الشعر؟ فقال: لأن تمتلئ ما بين لبتك إلى عاتقك (١) قيحا ودما خير من أن يمتلئ شعرا.
(٢٢٨٨) مالك بن عميرة (٢)
أبو صفوان. باع من النبي ﷺ رجل سراويل (٣) قبل الهجرة. قال: فأمر الوزان فأرجح لي، وأعطى الوزان أجره. وروى عنه سماك بن حرب، وقد قيل فيه مالك بن عمير، والأول أكثر.
[(٢٢٨٩) مالك بن عميلة بن السباق بن عبد الدار]
شهد بدرا. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.
[(٢٢٩٠) مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دهمان ابن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن النصري]
انهزم يوم حنين كافرا.
وهو كان رئيس جيش المشركين يومئذ، ولحق في انهزامه بالطائف، فقال رسول الله ﷺ: لو أتانى مسلم لرددت إليه أهله وماله، فبلغه ذلك، فلحق برسول الله ﷺ، وقد خرج من الجعرانة، فأسلم
(١) في أسد الغابة، ش، ع: عانتك. (٢) في ش: عمير. وعميرة - بفتح أوله كما في التقريب. (٣) يريد رجلي سراويل. لأن السراويل من لباس الرجلين. وبعضهم يسمى السراويل رجلا (النهاية).