(١) أحد المؤلفة قلوبهم، لم يبلغه (٢) رسول الله ﷺ مائة من الإبل من غنائم حنين، لا هو ولا قيس بن مخرمة، ولا عباس بن مرداس، ولا هشام بن عمرو، ولا سعيد بن يربوع، وسائر المؤلفة قلوبهم، أعطاهم مائة مائة.
[(١٩٩٦) عمير بن أبى وقاص]
واسم أبى وقاص مالك بن وهيب (٣) بن عبد مناف ابن زهرة أخو سعد بن وقاص القرشي الزهري. قتل يوم بدر شهيدا، قتله عمرو بن عبد ود.
وقال الواقدي: كان عمير بن أبى وقاص قد استصغره رسول الله ﷺ يوم بدر، وأراد أن يرده فبكى، ثم أجازه بعد، فقتل يومئذ وهو ابن ست عشرة سنة.
[(١٩٩٧) عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح]
يكنى أبا أمية، كان له قدر وشرف في قريش، وشهد بدرا كافرا، وهو القائل لقريش يومئذ في الأنصار (٤): إني أرى وجوها كوجوه الحيات، لا يموتون ظمأ أو يقتلون [منا](٥) أعدادهم، فلا تتعرضوا لهم بهذه الوجوه التي كأنها المصابيح. فقالوا له: دع هذا عنك، وحرش بين القوم، فكان أول من رمى بنفسه عن فرسه بين أصحاب رسول الله ﷺ، وأنشب (٦) الحرب. وكان من أبطال قريش وشيطانا من شياطينها،
(١) في س: وذفة. (٢) في أسد الغابة: لم يبلغ به. (٣) في أسد الغابة: أهيب. (٤) في أسد الغابة: عن الأنصار. (٥) ليس في س. (٦) في س: وأنشأ.