فيه ابن خلف أو ابن خالد، وخلف غلط، قد ذكره البخاري، وابن أبى حاتم، عن أبيه عبيدة - بفتح العين - ابن خالد، وهو الصواب (١) إن شاء الله.
(١٧٥٤) عبيدة بن عمرو (٢) السلماني
أبو مسلم، ويقال أبو عمر، صاحب ابن مسعود، قال: أسلمت وصليت قبل وفاة رسول الله ﷺ بسنين، ولم أره. رواه الثقات عن ابن سيرين، عنه. لا يعد في الصحابة إلا بما ذكرنا.
هو من كبار أصحاب ابن مسعود الفقهاء، وهو من أصحاب علي أيضا.
[(١٧٥٥) عبيدة بن عمرو الكلابي]
قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ فأسبغ الوضوء. حديثه عند سعيد بن خثيم، عن جدته ربيعة (٣) بنت عياض عنه.
[باب عتاب]
(١٧٥٦) عتاب بن أسيد (٤) بن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي
يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: أبو محمد أسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي ﷺ على مكة عام الفتح حين خروجه إلى حنين، فأقام للناس الحج تلك السنة، وهي سنة ثمان، وحج المشركون على ما كانوا عليه، وعلى نحو ذلك أقام أبو بكر ﵁ للناس الحج سنة تسع، حين أردفه رسول الله ﷺ بعلي بن أبى طالب ﵁، وأمره أن ينادى ألا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، وأن يبرأ إلى كل ذي عهد من عهده (٥).
(١) في الإصابة: ويقال بضم أوله، والأشهر عبيد بلا هاء. (٢) في أسد الغابة: وقيل ابن قيس. والسلماني بسكون اللام، ويقال بفتحها كما في التقريب وهوامش الاستيعاب. (٣) في س، وأسد الغابة: ربعية. (٤) بفتح الهمزة - كما في الإصابة. (٥) ارجع إلى أحكام القرآن: ٨٨٤.