روى عنها حديث واحد بإسناد مجهول، أنها كانت قابلة لفاطمة بنت رسول الله ﷺ حين وضعت الحسن، فلفته في خرقة صفراء، فنزعها عنه رسول الله ﷺ، ولفه في خرقة بيضاء، وتفل في فيه وسماه الحسن.
[(٣٣٩٦) سيرين أخت مارية القبطية]
أهداهما جميعا المقوقس صاحب مصر والإسكندرية إلى رسول الله ﷺ مع مأبور الخصى، فاتخذ رسول ﷺ مارية لنفسه، ووهب سيرين لحسان بن ثابت، وهي أم عبد الرحمن بن حسان بن ثابت،
روى عنها ابنها عبد الرحمن بن حسان قالت:
رأى رسول الله ﷺ فرجة في قبر ابنه إبراهيم، فأمر بها فسدت، وقال: إنها لا تضر ولا تنفع، ولكن تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل شيئا أحب الله منه أن يتقنه.
[باب الشين]
[(٣٣٩٧) شراف بنت خليفة الكلبية]
أخت دحية بن خليفة الكلبي، تزوجها رسول الله ﷺ فهلكت قبل دخوله بها.
[(٣٣٩٨) الشفاء أم سليمان بن أبى حثمة]
هي الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس ابن خلف بن صداد - ويقال ضرار - بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب القرشية العدوية من المبايعات قال أحمد بن صالح المصري: اسمها ليلى، وغلب عليها الشفاء. أمها فاطمة بنت أبى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمر (٢) بن مخزوم، [أسلمت الشفاء قبل الهجرة فهي من المهاجرات الأول، وبايعت النبي