هرب إلى الشام، فوجده رشدين مولى معاوية فقتله. وقال أهل النسب:
انقرض ولد أبى حذيفة وولده أبيه عتبة إلا من قبل الوليد بن عتبة، فإن منهم طائفة بالشام. قال الواقدي: كان محمد ابن الحنفية، ومحمد بن أبى حذيفة، ومحمد بن الأشعث يكنون أبا القاسم.
[(٢٣٢٧) محمد بن حطاب بن الحارث بن معمر القرشي الجمحي]
ابن عم محمد بن حاطب، أتى به أيضا من أرض الحبشة بعد أن ولد بها وقيل: إنه ولد قبل خروجهم إلى أرض الحبشة، وهو أسن (١) من محمد بن حاطب.
[(٢٣٢٨) محمد بن حويطب القرشي]
روى عن النبي ﷺ حديثه عند خصيف الخزرجي (٢).
[(٢٣٢٩) محمد بن خثيم]
قال ابن السكن: ولد على عهد رسول الله ﷺ. روي عن عمار بن ياسر
[(٢٣٣٠) محمد بن زيد]
روى عن النبي ﷺ: أنه أهدى إليه لحم صيد وهو محرم. روى عنه عطاء بن أبى رباح (٣).
[(٢٣٣١) محمد بن صفوان]
أو صفوان بن محمد. كذا يروى على الشك، والأكثر يروون محمد بن صفوان، يكنى أبا مرحب، وهو رجل من الأنصار، لم يحدث عنه إلا الشعبي
حديثه أنه: قال لرسول الله ﷺ:
إني صدت هذين الأرنبين، ولم أجد حديدة أذكيهما بها فذكيتهما بمروة، فآكلهما؟ قال: كل. ويقال: محمد بن صفوان هذا، ومحمد بن صيفي واحد، لأنه لم يحدث عنهما غير الشعبي وقيل: إنهما اثنان، وهو أصح عندي. والله أعلم.
قال أحمد بن زهير: لا أدرى من أي الأنصار هما؟ قال الواقدي: أبو مرحب محمد بن صفوان روى عنه الشعبي في الأرنب.
(١) في أسد الغابة: فإن كان كذلك فهو أول من سمى محمدا. (٢) في ش: الجزري. وفي أسد الغابة: الخزري. (٣) في هوامش الاستيعاب: ما لفظه: محمد بن كعب القرظي (٤٩).