حلقه، فنزلت [فيه](١): ﴿يا أَيُّهَا ٢ الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ والرَّسُولَ وتَخُونُوا أَماناتِكُمْ﴾. ثم تاب الله عليه فقال: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي وانخلع من مالي. فقال له رسول الله ﷺ: يجزئك من ذلك الثلث.
[(٣١٥٠). أبو لبابة الأسلمي]
لا يوقف له على اسم، له صحبة. حديثه عند الكوفيين.
[(٣١٥١) أبو لبيبة الأنصاري الأشهلي]
من بني عبد الأشهل. روى عن النبي ﷺ ما ذكره وكيع وابن أبى فديك، قالا: أخبرنا الحسين (٣) بن عبد الرحمن بن أبى لبيبة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: من استحل بدرهم في النكاح فقد استحل. وله أحاديث بغير هذا الإسناد ليست بالقوية، لم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن.
[(٣١٥٢) أبو لفيط]
ذكره بعضهم في موالي رسول الله ﷺ، ولا أعرفه.
[(٣١٥٣) أبو ليلى، عبد الرحمن بن كعب بن عمرو الأنصاري المازني]
له صحبة من النبي ﷺ، كان ممن شهد أحدا وما بعدها. مات في آخر خلافة عمر، أو أول خلافة عثمان فيما ذكره الواقدي، وهو أخو عبد الله بن كعب الأنصاري المازني.
[(٣١٥٤) أبو ليلى النابغة الجعدي الشاعر]
واسمه قيس بن عبد الله بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، له صحبة.