﴿أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللهِ آناءَ اللَّيْلِ .. ﴾. الآية، ذكره ابن جريج.
[(٢٧٢) ثعلبة بن سعية]
قد تقدم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة، فأحرزوا (١) دماءهم وأموالهم. لهم خبر في السير يخرج في أعلام نبوة محمد ﷺ وقال البخاري: وفي ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية في حياة النبي ﷺ.
وذكر الطبري أن ابن إسحاق قال في ثعلبة بن سعية [وأسيد بن سعية](٢)، وأسد بن عبيد: هم من بنى الهذيل ليسوا من بنى قريظة (٣)، ولا النضير، نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد بن معاذ.
[(٢٧٣) ثعلبة بن سهيل]
أبو أمامة الحارثي هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، فقيل: إياس بن ثعلبة، وقيل: ثعلبة بن سهيل (٤)، والأول أشهر (٥)، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
[(٢٧٤) ثعلبة بن زهدم الحنظلي]
له صحبة، روى عنه الأسود بن هلال، بصرى.
(١) في م: فمنعوا رحالهم. (٢) من م. (٣) في ى: قريظ. (٤) في ى: سهل. (٥) في أسد الغابة: ثعلبة بن عبد الله، وقيل: ثعلبة بن إياس.