[ويقال السوائى](١)، ويقال العامري. روى عنه ابنه جابر بن يزيد، وهو معدود في الكوفيين.
روى شريك، عن يعلى ابن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود السوائى، عن أبيه، قال: صليت خلف النبي ﷺ[صلاة](١) الفجر، فجاء رجلان، فجلسا في أخريات الناس، فلما انصرف النبي ﷺ أقبل عليهما بوجهه، فقال: ايتوني بهما، فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال: ما منعكما من الصلاة؟ قالا: صلينا في الرحال. فقال: إذا دخلتم والقوم في الصلاة فصلوا معهم، فإن صلاتكم معهم نافلة. فقال أحدهما: استغفر لي يا رسول الله. فقال: غفر الله لك. قال:
ثم أخذت بيده فوضعتها على صدري، فما وجدت كفا أبرد ولا أطيب من كف رسول الله ﷺ، لهى أبرد من الثلج، وأطيب من ريح المسك.
[(٢٧٥٦) يزيد بن أسيد بن ساعدة]
شهد أحدا مع أبيه أسيد بن ساعدة وعمه أبى حثمة الأنصاري.
[(٢٧٥٧) يزيد بن أسير الضبعي]
ويقال ابن بشير (٢). وقال بعضهم فيه: أسير بن يزيد. له خبر واحد
أن رسول الله ﷺ قال يوم ذي قار: هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم.
[(٢٧٥٨) يزيد بن أمية، أبو سنان الديلي]
ولد عام أحد في حين الوقة. روى عنه نافع مولى ابن عمر.
[(٢٧٥٩) يزيد بن أوس]
حليف لبني عبد الدار بن قصي. أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا.
(١) من أ. (٢) في أسد الغابة: اتفق البخاري وأبو حاتم على أنه بشير - بالباء الموحدة والشين العجمة المكسورة.