ذكر حجاج وغيره، عن ابن جريح، عن الحسن بن مسلم أنه أخبره أنه سمع طاوسا يقول: كان النبي ﷺ يؤتى بالمجانين، فيضرب صدر أحدهم ويبرأ، فأتى بمجنونة يقال لها أم زفر، فضرب صدرها، فلم تبرأ ولم يخرج شيطانها، فقال رسول الله ﷺ: هو يعيبها (١) في الدنيا، ولها في الآخرة خير.
قال ابن جريج: وأخبرنى عطاء: أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة، قال ابن جريج: وأخبرنى عبد الكريم، عن الحسن أنه سمعه يقول: كانت امرأة تخنق في المسجد، فجاء إخوتها النبي ﷺ فشكوا ذلك إليه، فقال: إن شئتم دعوت الله، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة، فخيرها إخوتها، فقالت: دعوني كما أنا، فتركوها.
[باب السين]
[(٤١٥٤) أم السائب الأنصارية]
روى عنها أبو قلابة عن النبي ﷺ في الحمى، وقال بعضهم فيها أم المسيب.
(٤١٥٥) أم السائب النخعية (٢)
لها صحبة.
[(٤١٥٦) أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصاري]
روى عنها محمد بن زاذان، يقال: إنه لم يسمع منها، وبينهما (٣) عبد الله بن خارجة، لها عن النبي ﷺ أحاديث
منها: أنه أمر بدفن الدم إذا احتجم.
[(٤١٥٧) أم سعد الأنصارية]
[وهي](٤) كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أم سعد ابن معاذ وقد ذكرناها (٥).
(١) في الإصابة: بعينها. (٢) أ: الثقفية. (٣) أ: فإن. (٤) ليس في أ. (٥) صفحة ١٩٠٦.