ونسبه غيره فقال: جبر بن عتيك بن الحارث بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن زيد بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.
قال أبو عمر: له صحبة ورواية،
حديثه عند ابن أبى عميس من رواية وكيع وغيره عن أبى عميس، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن عتيك عن أبيه عن جده: أن رسول الله ﷺ عاده في مرضه، فقال قائل من أهله: إن كنا لنرجو أن تكون وفاته شهادة له في سبيل الله. فقال رسول الله ﷺ: إن شهداء أمتي إذا لقليل، القتيل في سبيل الله شهيد، المبطون شهيد، والمطعون شهيد، والمرأة تموت بجمع (١) شهيدة، والحرق (٢) شهيد، والغرق (٣) شهيد، والمجنوب (٤) شهيد.
وقال أبو عمر: خالف مالك أبا غميس في إسناد هذا الحديث فقال:
عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك، عن جابر بن عتيك، وخالفه في بعض معانيه.
[(٣١٠) جبر بن عبد الله القبطي]
مولى أبى بصرة الغفاري، هو الذي أتى من عند المقوقس بمارية القبطية إلى رسول الله ﷺ مع حاطب ابن أبى بلتعة.
(١) ماتت بجمع: يريد أنها ماتت بكرا (النهاية). (٢) الحرق. وفي رواية الحريق: الذي يقع في حرق النار فيلتهب (النهاية). (٣) الغرق - بكسر الراء: الذي يموت بالغرق. وقيل: هو الذي غلبه الماء ولم يغرق، فإذا غرق فهو غريق (النهاية). (٤) المجنوب: الذي أخذته ذات الجنب. وقيل أراد بالمجنوب الذي يشتكي جنبه مطلقا. وفي ى: المجنون. وهو تحريف.