الرسول مسعود إلى سيده أوس بن عبد الله، وأمر رسول الله ﷺ مسعودا أن يأمر سيده أن يسم الإبل في أعناقها قيد الفرس.
قال صخر بن مالك بن أوس (١) بن عبد الله بن حجر وهو شيخ من أهل العرج، راوي الحديث: فهي سمتنا إلى اليوم. وقد قيل فيه أوس بن حجر الأسلمي. وقيل (٢): أبو أوس تميم بن حجر الأسلمي، كان ينزل الجدوات (٣) من بلاد أسلم ناحية العرج، وكلهم ذكره في الصحابة.
وقد قال فيه بعضهم: أوس بن حجر (٤) - بفتحتين - كاسم الشاعر التميمي الجاهلي.
[باب أوفى]
[(١٢٠) أو في بن موله التميمي]
حديثه: في الإقطاع أن رسول الله ﷺ كتب لهم في أديم. ليس إسناد حديثه بالقوى.
[(١٢١) أوفى بن عرفطة]
له ولأبيه عرفطة صحبة، واستشهد أبوه يوم الطائف.
(١) في م: بن إياس بن مالك بن أوس. (٢) في ى. وقال. (٣) في أ، س: الجذوات. (٤) في الإصابة: وقيل بضم أوله وإسكان ثانية.