ويقال: الجهني، وهو واحد له صحبة، روى عنه أهل البصرة: أبو بردة بن أبي موسى وغيره. ويقال: أنه روى عنه ابن عمر. وقيل:
أن سليمان بن يسار روى عنه ولم يصح.
[(٦٦) الأغر الغفاري]
روى عن النبي ﷺ: أنه سمعه يقرأ في الفجر بالروم. ولم يرو عنه إلا شبيب أبو روح وحده. [فيما علمت](١).
[باب أفلح]
[(٦٧) أفلح بن أبى القعيس]
(٢)، ويقال أخو أبى القعيس. لا أعلم له خبرا ولا ذكرا أكثر مما جرى من ذكره في حديث عائشة في الرضاع [في الموطأ](٣)، وقد اختلف فيه. فقيل: أبو القعيس. وقيل: أخو أبى القعيس.
وقيل: ابن أبى القعيس، وأصحها إن شاء الله تعالى ما قاله مالك ومن تابعه عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: جاء أفلح أخو أبي القعيس. ويقال:
إنه من الأشعريين. وقد قيل، إن أبا القعيس اسمه الجعد. ويقال: أفلح يكنى أبا الجعد. وقيل: اسم أبي القعيس وائل بن أفلح، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.