روى ابن أبى أويس، عن أبيه، قال: حدثنا وهب بن عمرو بن سعد بن وهب الجهني أن أباه حدثه عن جده: أنه كان يسمى في الجاهلية غيان، وكان أهله حين أتى النبي ﷺ [يبايعه (١)] ببلد من بلاد جهينة يقال له غواء، فسأله رسول الله ﷺ عن اسمه وأين ترك أهله؟ فقال: اسمى غيان، وتركت أهلي بغواء. فقال له رسول الله ﷺ: بل أنت رشدان، وأهلك برشاد. قال: فتلك البلدة تسمى إلى اليوم برشاد، ويدعى الرجل رشدان.
وذكر ابن الكلبي قال: بنو غيان في الجاهلية قدموا على النبي ﷺ فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن بنو غيان. فقال ﷺ:
بل أنتم بنو رشدان فغلب عليهم.
وكان واديهم غواء (٢) فسمى رشدا.
[(٩٦٥) سعد الأسلمي]
روى عنه ابنه عبد الله بن سعد أنه نزل مع رسول الله عليه وسلم علي سعد بن خيثمة.
[(٩٦٦) سعد الجهني، والد سنان بن سعد الجهني]
روى عنه ابنه سنان أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في حديث ذكره: إن الإمام لا يخص نفسه بالدعاء دون القوم.
في إسناد حديثه هذا مقال.
[(٩٦٧) سعد الدوسى]
قال فيه رسول الله ﷺ: إن يؤخر هذا ويهرم فستدركه الساعة.
فلم يعمر. من حديث الحسن.
(١) ليس في أ. (٢) في أ: يسمى غويا، فسمى رشدا، وفي أسد الغابة مثل ى. وفي الإصابة: فسمى رشدان.