عنه سعد بن شرحبيل، هو أخو عبد الله بن أوفى، وقد نسبنا أخاه في بابه، فأغنى ذلك عن إعادته هنا.
روى حديث المؤاخاة بتمامه، إلا أن في إسناده ضعفا.
[(٨٤٠) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري]
وأمه النوار بنت مالك ابن معاوية بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، يكنى أبا سعيد.
وقيل: يكنى أبا عبد الرحمن، قاله الهيثم بن عدي. وقيل: يكنى أبا خارجة بابنه خارجة، يقال: إنه كان في حين قدوم رسول الله ﷺ المدينة ابن إحدى عشرة سنة، وكان يوم بعاث ابن ست سنين، وفيها قتل أبوه.
وقال الواقدي: استصغر رسول الله ﷺ يوم بدر جماعة فردهم، منهم زيد بن ثابت، فلم يشهد بدرا.
قال أبو عمر: [ثم (١)] شهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وقيل:
إن أول مشاهده الخندق.
قبل: وكان ينقل التراب يومئذ مع المسلمين، فقال رسول الله ﷺ: أما إنه نعم الغلام! وكانت راية بنى مالك ابن النجار في تبوك مع عمارة ابن حزم (٢)، فأخذها رسول الله ﷺ، ودفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة: يا رسول الله، أبلغك عنى شيء؟ قال: لا، ولكن القرآن مقدم، وزيد أكثر أخذا منك للقرآن.