جزى الله خيرا من إمام وباركت … يد الله في ذاك الأديم الممزق
فمن يسع أو يركب جناحي نعامة … ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق
قضيت أمورا ثم غادرت بعدها … بوائق في أكمامها لم تفتق
فما كنت أخشى أن يكون وفاته (١) … بكفى سبتني أزرق العين مطرق (٢)
ويروى بكفى سبنت، والسبنتى: النمر الجريء. وقد تمد السبنتاء.
والمطرق: الحنق، قال الملتمس:
فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى … مساغا لنابيه الشجاع لصمما (٣)
[(١٨٧٩) عمر بن سراقة بن المعتمر بن أنس القرشي العدوي]
شهد بدرا هو وأخوه عبد الله بن سراقة. وقال مصعب فيه: عمرو بن سراقة.
[(١٨٨٠) عمر بن سعد]
أبو كبشة الأنماري، هو مشهور بكنيته، وقد قيل: إن اسم أبى كبشة سعد بن عمرو، والأول أصح. يعد في أهل الشام، وأكثر حديثه عندهم. وقد روي عنه الكوفيون.
[(١٨٨١) عمر بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم]
أخو الأسود بن سفيان، وهبار بن سفيان، كان ممن هاجر إلى أرض الحبشة.
[(١٨٨٢) عمر بن أبى سلمة بن عبد الأسود بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي]
ربيب رسول الله ﷺ، أمه أم سلمة المخزومية أم المؤمنين، يكنى أبا حفص. ولد في السنة الثانية من الهجرة بأرض الحبشة.
(١) في أسد الغابة: مماته.
(٢) السبنتى: النمر. وقيل الأسد. والبيت منسوب في اللسان إلى الشماخ في رثاء عمر بن الخطاب. قال: قال ابن بري: البيت لمزرد أخى الشماخ (سبت)
(٣) اللسان - صمم.