قال: شهدت مع النبي ﷺ حنينا، روى عنه [ابنه (٢)] عبد الله بن عصمة.
[(١٨١١) عصمة بن قيس الهوزني]
ويقال: السلمي، له صحبة، كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق، فقيل له: فكيف فتنة المغرب؟ قال: تلك أعظم وأعظم روى عنه الأزهر بن عبد الله الهوزني. اختلف في لفظ حديثه هذا:
فأخبرنا خلف بن قاسم حدثنا أبو الميمون العجلي (٣)، حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا حريز بن عثمان، حدثنا الوليد بن أزهر الهوزني، عن عصمة صاحب النبي ﷺ: أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المغرب. هكذا قال الوليد ابن أزهر.
وروى غيره عن حريز بن عثمان عن أبى الوليد الأزهر بن راشد، عن عصمة بن قيس السلمي -: أنه أتى النبي ﷺ، فقال: ما اسمك؟ فقال: عصية بن قيس، فقال: بل أنت عصمة بن قيس.
[(١٨١٢) عصمة بن مالك الخطمي الأنصاري]
له صحبة،
روى عن النبي ﷺ: أنه قال: ظهر المؤمن حمى. روى عنه ابن موهب.
[(١٨١٣) عصمة الأنصاري]
حليف لبني مالك بن النجار، وهو من أشجع، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.
(١) في أسد الغابة: وذكره أبو أحمد العسكري، فقال عصمة بن السرج - بالجيم، وهو بالجيم أيضا في الإصابة. (٢) من س. (٣) في س: البجلي.