بشؤم (١) بنى حذيفة أن فيهم … معا نكدا وشؤم بنى مطيع
وكم من ملتقى خضبت حصاه … كلوم القوم س علق النجيع
ورثاه أيضا عبد الله بن عامر بن ربيعة بأبيات قد ذكرتها في بابه من كتابنا هذا.
قال عبد الله بن مصعب: خالد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب هو الذي أصاب زيدا تلك الليلة برمية ولم يعرفه.
قال أبو عمر ﵁: زيد بن عمر بن الخطاب ﵁ أمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ﵁ من فاطمة بنت رسول الله ﷺ.
[(١٢٣) إياس بن معاذ]
من بنى عبد الأشهل.
ذكر ابن إسحاق عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي عن محمود بن لبيد قال: لما قدم أبو الحيسر (٢)، أنس بن رافع، مكة ومعه فتية من بنى عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع
(١) في م: لشؤم. (٢) هكذا في ى. وفي أ، س، م، وهوامش الاستيعاب أبو الخنيس - بضم الخاء وفتح النون. وفي هامش م. في مغازي ابن إسحاق: أبو الحيسر.