ذكره الدولابي بإسناد له عن عباد بن كثير الشامي، عن امرأة منهم يقال لها فسيلة أنها سمعت أباها يقول: سألت رسول الله ﷺ أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم (٢)].
[(٣١٢٥) أبو فضالة الأنصاري]
شهد بدرا مع النبي ﷺ، وقتل مع على بصفين، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين. روى عنه ابنه فضالة [ابن أبى فضالة (٣)].
ذكر البخاري، حدثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي، حدثنا محمد ابن راشد، حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة [بن أبى فضالة](٣) الأنصاري: وقتل أبو فضالة مع على بصفين، وكان من أهل بدر.
وذكر ابن أبى خيثمة خبره، حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير. قال: حدثنا عارم (٤) بن الفضل، قال: حدثنا محمد بن راشد الخزاعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبى فضالة، أن عليا قال: إن رسول الله ﷺ أخبرنى أنى لا أموت (٥) حتى أؤمر ثم تخضب هذه من هذه - يعنى لحيته من دم هامته.
قال فضالة: فصحبه أبى إلى صفين. وفي صفين قتل فيمن قتل، وكان أبو فضالة من أهل بدر.
قال أبو عمر: قد سمع فضالة بن أبى فضالة هذا الخبر من على ﵁.
أخبرنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الجوهري، قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن الحجاج قال: حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي، وعبد العزيز بن
(١) بكسر المهملة، بوزن عظيمة: هو واثلة بن الأسقع (الاصابة). (٢) من أ (٣) ليس في أ (٤) أ: عازم. (٥) أ: لأموت.