سكن الشام، ومات بها سنة خمس وسبعين. وقيل: بل مات في فتنه ابن الزبير. روى عنه من الصحابة أبو رهم وأبو أمامة. وروى عنه جماعة من تابعي أهل الشام.
[(٢٠٢٧) عريب المليكي]
روى عنه ابنه عبد الله بن عريب. ليس حديثه بالقائم في تفسير قول الله ﷿(١): ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً﴾. قال: في الخيل.
(٢٠٢٨) عس العذري (٢) مذكور في الصحابة
روى عنه مطرف (٣) أبو شعيب الوادي من وادي القرى.
[(٢٠٢٩) عسعس بن سلامة البصري التميمي]
روى عن النبي ﷺ، وروي عنه الحسن البصري، والأزرق بن قيس الحارثي. يقولون حديثه مرسل، وإنه لم يسمع النبي ﷺ، وكنيته أبو صفرة ويقال أبو صفيرة.
من حديثه عن النبي ﷺ ما رواه شعبة عن الأزرق بن قيس قال: سمعت عسعس بن سلامة يقول: إن رجلا من
(١) سورة البقرة ٢٧٤ آية ٢٧٤ (٢) في س: العدوي. وفي أسد الغابة: العذري، وقيل الغفاري. ثم قال: أخرجه ابن مندة وأبو عمر كذا في عس. وأخرجه أبو عمر أيضا في عنيز، وقد اختلف فيه، فقال الأمير أبو نصر: وأما عنتر - بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر العذري له صحبة. قال عبد الغنى بن سعيد: وقيل عس العذري - بالسين. وقيل إنه أصح من عنتر. وأما أبو عمر فرأيته في كتاب الاستيعاب في عدة نسخ صحاح لا مزيد على صحتها عنيز - بضم العين وفتح النون وآخره زاي بعد الياء تحتها نقطتان وعلى حاشية الكتاب كذا قال أبو عمر (٣ - ٤٠٨). (٣) في س: مطير.