روى عنه راذان قوله ﷺ: من أطاع الله فقد ذكره وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن. ومن عصى الله فلم يذكره وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن.
[باب وبرة]
(٢٧١٦) وَبَرة (١) بن يُحَنَّس
ويقال ابن مِحْصَن الخزاعي، له صحبة، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ إلى داذويه الإصطخري وفيروز الديلمي وجشيش (٢) الديلمي باليمن ليقتلوا الأسود العنسي الذي ادعى النبوة.
ذكر سيف، عن الضحاك بن يربوع، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قاتل النبي ﷺ الأسود ومسيلمة وطليحة بالرسل ولم يشغله ما كان فيه من الوجع عن القيام بأمر الله والذب عن دينه -[يعنى كانت هذه الحكاية في مرضه الذي مات فيه](٣).
[(٢٧١٧) وبرة]
ويقال وبر بن مشهر الحنفي. له صحبة، كان أرسله مسيلمة الكذاب في جماعة منهم ابن النواحة إلى النبي ﷺ فأسلم من بينهم.
[باب الوليد]
[(٢٧١٨) الوليد بن جابر بن ظالم البحتري]
من بنى بحتر بن عتود، وفد إلى النبي ﷺ وكتب له كتابا فهو عندهم. ومن بني بحتر بن عتود أبو عبادة
(١) وقيل فيه وبر كالذي بعده وضبط (يحنس) من القاموس والطبقات. (٢) في أ: وخشين. (٣) من أ.