وذكر الطبري قال: قال رسول الله ﷺ: حين غشيه القوم، يعنى يوم أحد: من رجل يشرى منا نفسه.
فحدثنا أبو حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال:
حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن محمود بن عمرو ابن يزيد بن السكن، قال: فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار - وبعض الناس يقولون: إنما هو عمارة بن زياد بن السكن - فقاتلوا دون رسول الله ﷺ رجلا رجلا، يقتلون دونه، حتى صار آخرهم زياد أو عمارة بن زياد ابن السكن، فقاتل حتى أثبتته الجراحة، فقال رسول الله ﷺ:
أدنوه منى، فأدنوه منه، فوسده قدمه، فمات وخده على قدم رسول الله ﷺ.
(١٨٧٢) عمارة بن شبيب السبائى (١)، مذكور في الصحابة
روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي (٢)، يعد في أهل مصر.
[(١٨٧٣) عمارة بن عبيد الخثعمي]
ويقال عمارة بن عبيد الله. رجل من خثعم.
روى عنه داود بن أبى هند أنه سمع رسول الله ﷺ، فذكر حديثا حسنا في الفتن، ويقال: إن بينه وبين داود بن أبى هند رجلا من أهل الشام.
[(١٨٧٤) عمارة بن عقبة الغفاري]
من بنى غفار بن مليل. قتل يوم خيبر شهيدا، رمى يومئذ بسهم فمات.
(١) شبيب - بفتح المعجمة وموحدتين. السبانى - بفتح المهملة والموحدة (التقريب). قال في التقريب: ويقال فيه عمار. (٢) الضبط من س.