له غيره ويقال فيه بشر بن سحيم البهزي (١) وقال الواقدي: بشر بن سحيم الخزاعي، كان ينزل كراع الغميم وضجنان، والغفاري في شر أكثر.
[(١٨٣) بشر بن معاوية البكائي ثم الكلابي]
قدم مع أبيه معاوية بن ثور وافدين على النبي ﷺ. وقد ذكرت خبره بتمامه في باب معاوية.
[(١٨٤) بشر بن عصمة المزني]
قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
خزاعة مني وأنا منهم. روى عنه كثير بن أفلح، مولى أبى أيوب، وفي إسناده شيخ مجهول لا يعرف.
[(١٨٥) بشر الثقفي]
ويقال بشير روت عنه حفصة بنت سيرين
[(١٨٦) بشر الغنوي]
ويقال الخثعمي.
روى عن النبي ﷺ أنه سمعه يقول: لتفتحن القسطنطينية، فنعم لأمير أميرها، ونعم الجيش ذلك الجيش! قال: فدعاني مسلمة فسألني عن هذا الحديث فحدثته، فغزا تلك السنة. إسناده حسن لم يرو عنه غير ابنه عبيد الله بن بشر.
[(١٨٧) بشر السلمى]
ويقال بسر، ويقال بشير، كل (٢) ذلك ذكر فيه الثقات، هكذا على الاختلاف، روى عنه ابنه رافع لم يرو عنه غيره،
حديثه:«تخرج نار ببصرى تضيء منها أعناق الإبل». الحديث بتمامه.
(١) في ى: النهري، والمثبت من م وأسد الغابة، وفي الإصابة: ويقال النهراني. (٢) في الإصابة: وقيل بفتح أوله وزيادة ياء، وقيل بضم أوله، وقيل بالضم ومهملة ساكنة.