شهد مسطح صفين، وتوفى سنة سبع وثلاثين، وقد ذكرناه (١) في باب من اسمه عوف من العين في هذا الكتاب، والحمد لله.
(٢٥٥١) مشرح (٢)
وفد إلى رسول الله ﷺ وخرج معه بأخيه لأمه، يقال له مطر بن هلال بن عروة، ومعهم الأشج، وكان اسمه منذر بن عائذ .. فذكر الحديث عنه
[(٢٥٥٢) مشرح الأشعري]
له صحبة، لم يرو عنه غير ابنته.
من حديثه قال:
رأيت رسول الله ﷺ قص أظفاره وجمعها ثم دفنها. حديثه عند محمد بن سليمان بن مسمول المكي، عن عبيد الله بن سلمة بن وهرام، عن أبيه، عن ميل بنت مسرح، عن أبيها، هكذا ذكره الدارقطنى: مسرح وقال غيره: مشرح.
[(٢٥٥٣) مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصى القرشي العبدري]
يكنى أبا عبد الله. كان من جلة الصحابة وفضلائهم، وهاجر إلى أرض الحبشة في أول من هاجر إليها، ثم شهد بدرا، ولم يشهد بدرا من بنى عبد الدار إلا رجلان: مصعب بن عمير، وسويبط بن حرملة، ويقال ابن حريملة.
وكان رسول الله ﷺ قد بعث مصعب بن عمير إلى المدينة قبل الهجرة بعد العقبة الثانية يقرئهم القرآن ويفقههم في الدين، وكان يدعى القارئ والمقرئ. ويقال: إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة.
قال البراء بن عازب: أول من قدم علينا المدينة من المهاجرين
(١) صفحة ١٢٢٣. (٢) ليست هذه الترجمة في أ، وفي الإصابة وأسد الغابة: مشمرح.