حديثه عند أهل مصر: أن رسول الله ﷺ قال له: إن كنت لا بد سائلا فاسأل الصالحين.
وله حديث آخر مثل حديث أبى هريرة:
في البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته. كلاهما يرويه الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مخشى (٢)، عن الفراسى. ومنهم من يقول: عن مسلم ابن مخشى، عن ابن الفراسى، عن أبيه عن النبي ﷺ. يعد في أهل مصر، ومخرج حديثه عنهم.
[(٢٠٩٣) الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي]
يكنى أبا عبد الله. وقيل: بل يكنى أبا محمد. أمه أم الفضل لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن الهلالية، من بنى هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية، أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، وهي أم إخوته على ما ذكرنا (٣) في باب تمام من هذا الكتاب.
غزا مع رسول الله ﷺ حنينا، وشهد معه حجة الوداع، وشهد غسله ﷺ، وهو الذي كان يصب الماء على علي يومئذ.
واختلف في وقت وفاة الفضل فقيل: أصيب في يوم أجنادين في خلافة
(١) في اللباب: من بنى فراس، وهو فراس بن غنم بن مالك. (٢) بفتح الميم وسكون المعجمة بعدها معجمة مكسورة وياء النسب (التقريب). (٣) صفحة ١٩٥.