من صغار الصحابة. ذكره خليفة، عن الوليد بن هشام، عن أبيه، عن جده، قال: وجه عثمان بن أبى العاص هرم بن حيان العبدي إلى قلعة بجرة - ويقال لها قلعة الشيوخ - فافتتحها عنوة، وسبى أهلها، وذلك في سنة ست وعشرين. وقال أبو عبيدة: وفي سنة ثمان عشرة حاصر هرم بن حيان أهل أبرشهر (٢)، فرأى ملكهم امرأة تأكل ولدها من شدة الجوع والحصار، فقال: الآن أصالح العرب، فصالح هرم بن حيان على أن خلى له المدينة. قال: ومنها نزل الناس الكوفة، وبنى سعد مسجد جامعها. وقال أبو عبيدة: كان الأمير في وقعة صهاب هرم بن حيان العبدي. وقال غيره: بل كان الأمير يومئذ الحكم ابن أبى العاص.
[(٢٦٧٦) هرم بن عبد الله الأنصاري]
من بنى عمرو بن عوف، هو أحد البكاءين الذين نزلت فيهم: ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً﴾ … الآية.
[باب هزال]
[(٢٦٧٧) هزال صاحب الشجرة]
لا أعرفه بأكثر من هذا، حديثه عند أهل البصرة. روى عنه معاوية بن قرة، قال: حدثني هزال صاحب
(١) هكذا في النسخ والمشتبه. وفي القاموس: حبان - بالباء. (٢) في؟، وأسد الغابة: أبو شهر.