ويقال الأنصاري المازني. ويقال الخزاعي. روى عنه عبد الله بن رافع مولى أم سلمة. له صحبة.
وحديثه صحيح عن النبي ﷺ: إنه قال: لا هجرة بعد الفتح، إنما هو الجهاد والنية (١).
(٢٠٥٩) غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن [غنم بن](٢) مازن بن النجار الأنصاري المازني
شهد أحدا مع رسول الله ﷺ.
[باب غطيف]
(٢٠٦٠) غطيف (٣) بن الحارث الثمالي
ذكره ابن أبى خيثمة في الصحابة، وذكره أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى. قال أبو أسماء: غضيف بن الحارث السكوني. ويقال الثمالي. ويقال الأزدي. شامى أدرك النبي ﷺ،
وذكر له حديث معاوية بن صالح، قال: أخبرنى يونس ابن سيف، عن غضيف بن الحارث، قال: مهما نسيت من أشياء فإني لم أنس أني رأيت رسول الله ﷺ وضع (٤) يده اليمنى على اليسرى في الصلاة.
(١) في الإصابة: إنما هي ثلاث: الجهاد والسنة والجنة. (٢) من الإصابة وأسد الغابة. (٣) في س: غضيف. (٤) في س: ويده اليمنى