وكرى المحبر (٣) في غمرة … وجهدي على المشركين القتالا
وقالت جميلة بددتنا (٤) … وطرحت أهلك شتى شمالا
فيا رب لا أغبنن صفقتي … فقد بعت أهلي ومالي بدالا
فقال رسول الله ﷺ: ما غبنت صفقتك يا ضرار.
وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر الصديق ﵁، ذكره ابن شهاب.
وضرار بن الأزور كان رسول الله ﷺ بعثه إلى بنى الصيداء وبعض بنى الديل.
من حديثه عن النبي ﷺ قال: قال لي رسول الله ﷺ: احلب هذه الناقة ودع داعي (٥) اللبن.
قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: قتل ضرار بن الأزور يوم أجنادين
(١) في أ: تقلبة. (٢) البيت الثاني من البيتين السابقين والبيت الأول من الأبيات الآتية ليسا في أ. (٣) المحبر: فرس ضرار بن الأزور - كما في اللسان. وفي الأصول كلها: المجبر. (٤) في أسد الغابة: شتتنا. (٥) في أ: دواعي.