وقال فيه ابن قيس الرقيات حين منع خزاعة من بنى بكر بعد الحديبية، وكانوا أخواله، فقال:
منهم ذو الندى سهيل بن عمرو … عصبة (٥) الناس حين جب الوفاء
حاط أخواله خزاعة لما … كثرتهم بمكة الأحياء
وكان المقام الذي قامه في الإسلام الذي قال رسول الله ﷺ لعمر: دعه فعسى أن يقوم مقاما تحمده.
فكان مقامه في ذلك أنه لما ماج أهل مكة عند وفاة النبي ﷺ وارتد من ارتد من العرب قام سهيل ابن عمرو خطيبا، فقال: والله إني أعلم أن هذا الدين سيمتد امتداد الشمس
(١) في أ: يصطلم. (٢) في أ: سهل أمركم. (٣) في أ: وكان متولى. (٤) في أ: أأبا. (٥) في أ: وعصمة.