عيينة الزهري عن أنس قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن عشر سنين، وتولى وأنا ابن عشرين سنة.
وقال محمد بن عبد الله الأنصاري: حدثنا أبى عن مولى لأنس بن مالك:
أنه قال لأنس: أشهدت بدرا؟ قال: لا أم لك! وأين أغيب (١) عن بدر؟ قال محمد بن عبد الله: خرج أنس بن مالك مع رسول الله ﷺ حين توجه إلى بدر، وهو غلام يخدمه.
وقال محمد بن عمر الواقدي: حدثني ابن أبي ذئب عن إسحاق بن زيد قال: رأيت أنس بن مالك مختوما في عنقه ختم الحجاج، أراد أن يذله بذلك واختلف في وقت وفاته، فقيل سنة إحدى وتسعين، هذا قول الواقدي.
وقيل أيضا: سنة اثنتين وتسعين، وقيل [سنة ثلاث وتسعين](٢). قاله خليفة ابن خياط وغيره وقال خليفة: مات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين وهو ابن مائة سنة وثلاث سنين. وقيل: كانت سنة إذ مات مائة سنة وعشر (٣) سنين.
وقال محمد بن سعد: سألت محمد بن عبد الله الأنصاري، ابن كم كان أنس بن مالك يوم مات؟ فقال: ابن مائة سنة وسبع سنين. قال أبو اليقظان:
صلى عليه قطن بن مدرك الكلابي. وقال الحسن بن عثمان: مات أنس بن
(١) في م: وأين غبت. (٢) من م. (٣) في ى: مائة سنة وعشرين. والمثبت من م.