وقال له: تفترق فيك أمتى كما افترقت بنو إسرائيل في عيسى.
وقال ﷺ: من أحب عليا فقد أحبنى. ومن أبغض عليا فقد أبغضنى، ومن آذى عليا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله.
حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا إسحاق ابن إبراهيم بن النعمان، قال: حدثنا محمد بن على بن مروان، قال حدثنا أبو نعيم (٢)، قال: حدثنا معن بن عون، عن أبى صالح الحنفي، عن على، قال: قيل لأبى بكر وعلى يوم بدر: مع أحدكما جبرئيل ومع الآخر ميكائيل وإسرافيل، ملك يشهد القتال ويقف في الصف (٣).
وقد روى: أن جبرئيل، وميكائيل ﵉ مع على ﵁. والأول أصح إن شاء الله تعالى.
روى قاسم وابن الأعرابي جميعا، قالا: حدثنا أحمد بن محمد بن البرتي (٤) القاضي، حدثنا عاصم بن على، حدثنا أبو معشر، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: أقبلنا من بدر ففقدنا رسول الله ﷺ، فنادت الرفاق بعضها بعضا: أفيكم رسول الله ﷺ؟ فوقفوا حتى جاء رسول الله ﷺ، ومعه علي بن أبى طالب ﵁، فقالوا: يا رسول الله، فقدناك! فقال: إن أبا الحسن وجد مغصا (٥) في بطنه فتخلفت عليه.
(١) في س: مطر. (٢) في س: حدثنا نعيم. (٣) في س: يقف في الصفوف. (٤) بكسر الباء الموحدة وسكون الراء، وفي آخرها التاء المثناة من فوق (الباب). (٥) في النهاية هو بالتسكين: وجع في المعى، والعامة تحركه.