الله ﷺ يقول لعلى: أنت منى بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه ليس بعدي نبي.
حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال حدثنا أبى، قال حدثنا نمير (١)، عن حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ لعلى: أنت أخى وصاحبي.
وحدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا عمرو بن حماد القناد (٢)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأزدي، عن معروف ابن خربوذ (٣)، عن زياد بن المنذر، عن سعيد بن محمد الأزدي، عن أبى الطفيل، قال: لما احتضر عمر جعلها شورى بين علي، وعثمان. وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد، فقال لهم علي: أنشدكم الله، هل فيكم أحد آخى رسول الله ﷺ بينه وبينه - إذ آخى بين المسلمين - غيري! قالوا: اللهم لا.
قال: وروينا من وجوه عن علي ﵁ أنه كان يقول: أنا عبد الله، وأخو رسول الله، لا يقولها أحد غيري إلا كذاب.
قال أبو عمر: آخى رسول الله ﷺ بين المهاجرين [بمكة (٤)]، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار [بالمدينة (٤)]، وقال في كل واحدة منهما
(١) في س: ابن نمير. (٢) بفتح القاف وتشديد النون (اللباب). (٣) في س: حرموذ - وهو تحريف في المخطوطة. وخربوذ - بفتح الخاء وتشديد الراء وبسكونها ثم موحدة مضمومة وواو ساكنة وذال معجمة (التقريب والتاج). (٤) من س.