وقوله:"هل ترك لنا عَقِيلٌ من دارٍ" فإنما قَالَ ذَلِكَ لأنّه قد كان باع دُورَ عَبْدِ المطلب وذلك لأنه وَرِث أبا طالب ولم يَرِثْه عليٌّ لتقدم إسلامه موتَ أبيه فلما ورثه عَقِيلٌ باعها ولم يكن لرسول الله فيها مَورِث لأن أباه عَبْد الله هَلَك وأبوه عَبْد المطلب حَيٌّ وهلك أكثرُ أولاده ولم يُعْقِبوا فحاز رِباعَه أبو طالب وحازها بعد موته عَقِيل وقد كان كُفّارُ قُريش يَعمِدون إلى مَنْ هاجر من المسلمين ولَحِق بالمدينة منهم فيَبِيعون دَارَه وعَقارَه
دارَ ابنِ عَمِّك بعْتَها ... تَقْضِي بها عنك الغَرَامَهْ ٤
اذْهَب بها اذْهَب بها ... طُوِّقْتَها طوق الحمامه
١ س: "تخفق الرياح فيها", والمثبت من باقي النسخ. ٢ س: "أبا أحمد عبد الله بن جحش", والمثبت من باقي النسخ. ٣ لم تقف عليه في كتب الحديث التي بين أيدينا. ٤ اقتصر اللسان على البيت الأول "غرم" دون"عزو.