ويقال: ليس في الكلام فاعولاء ممدود إلا عاشوراء, هكذا قال بعض البصريين، وهو اسم إسلامي, لم يعرف في الجاهلية.
* ومما يمد وهم يقصرونه، قوله عليه السلام:"اثْبُت حِرَاءُ". ٣
سمعت أبا عمر يقول: أصحاب الحديث يخطئون في هذا الاسم، وهو ثلاثة أحرف في ثلاثة مواضع: يفتحون الحاء، وهي مكسورة، ويكسرون الراء وهي مفتوحة، ويقصرون الألف وهي ممدودة, قال: وإنما هي
١ شعر النمر: ٣٨, والأغاني: ١٥٨/ ١٩, والحيوان: ١٥/ ١, برواية: جزى الله عني جمرة بنة نوفل ... جزاء مغل بالأمانة كاذبِ وجاء بعده: بما خبرت عني الوشاة؛ ليكذبوا ... عليَّ, وقد أوليتها في النوائبِ إلى أن يقول: وصدت كأن الشمس تحت قناعها ... بدا حاجب منها وضنت بحاجب ولهذه الأبيات قصة في شعر النمر, وجمرة: زوجته. ٢ في سنن الترمذي: ١٢٦/ ٣, قال الترمذي: لا نعلم في شيء من الروايات أنه قال: "صيام يوم عاشوراء كفارة سنة" وفي حديث أبي قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قال: "صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله". ٣ أخرجه أبو داود في: السنة: ٢١١/ ٤, من حديث سعيد بن زيد، والترمذي في: المناقب: ٦٢٥/ ٥, من حديث أبي عبد الرحمن السلمي، وابن ماجة في: المقدمة: ٤٨/ ١, من حديث سعيد بن زيد. وفي معجم البلدان: "حراء" بالكسر والتخفيف والمد: جبل من جبال مكة.