اللُّمَةُ خفيفة, ومن الرواة من يثقله وهو خطأ, قال الشاعر:
فدع ذكر اللُّمَات, فقد تفانوا ... ونفسك, فابكها قبل المماتِ ١
فأما لِمَّةُ الشعر, فمكسورة اللام مثقلة الميم.
* وأما قوله: "إن للملك لَمَّة وللشيطان لَمَّة ٢"، فإنها مفتوحة اللام مثقلة الميم.
* وقوله: "إن اللَّبَن يشبه عليه ٣".
قد يثقله الرواة وهو مخفف، أراد أن الطفل الرضيع ربما نزع به الشبه إلى الظئر.
ومما ثقلوه من الأسماء وهي خفيفة: سنة الحُدَيْبِيَة، وعمرة الجِعْرَانة ٤.
*وقوله: "في الحوض ما بين بصرى وعَمَان ٥" مفتوحة خفيفة الميم.
وقال بعضهم: مشددة الميم، فأما عُمَان التي هي فُرضة البحر، فهي
١ اللسان والتاج: "لما" دون عزوٍ.
٢ أخرجه الترمذي في: التفسير: ٢١٩/ ٥, في تفسير قوله تعالى: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ}.
٣ الفائق: "شبه": ٢١٩/ ٢, من قول عمر رضي الله عنه.
٤ في القاموس: "جعر": الجعرانة "وقد تكسر العين وتشدد الراء", وقال الشافعي: التشديد خطأ, وجاء في هامشه: نقل شيخنا عن المشارق للقاضي عياض: الجعرانة، أصحاب الحديث يقولونه بكسر العين وتشديد الراء, وبعض أهل الإتقان والأدب يقولونه بتخفيفها ويخطئون غيره، وكلاهما صواب مسموع، حكى القاضي: إسماعيل بن إسحاق، عن علي بن المديني أن أهل المدينة يقولونه فيها، وفي الحديبية بالتثقيل، وأهل العراق يخففونها، ومذهب الأصمعي في الجعرانة التخفيف، وحكى أنه سمع من العرب من يثقلها.
٥ أخرجه عبد الرزاق في: مصنفه: ٤٠٦/ ١١, عن ثوبان رضي الله عنه.
وفي معجم البلدان: "عَمَّان" بالفتح ثم التشديد, وآخره نون: بلد في طرف الشام.