عَنْ جَابِر، عَنْ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مَؤْمِنَةٌ، وَلا مُسْلِمٌ وَلا مُسْلِمَةٌ الله حَطَّ اللهُ بِذلِكَ خَطَايَاهُ كمَا تَنْحَطُّ الْوَرَقَةُ عَنِ الشَجَرَةِ"(١).
٦٩٧ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لا يَزَالُ البَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ: فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ"(٢).
(١) إسناده صحيح، محمد بن سلمة هو ابن عبد الله الحراني، وأبو عبد الرحيم هو خالد ابن يزيد ويقال: ابن أبي يزيد الحراني. والحديث في الإحسان ٤/ ٢٥٥ برقم (٢٩١٦)، وقد تحرف فيه "زيد بن أبي أنيسة" إلى "زيد، عن ابن أبي أنيسة". وقد خرجناه في مسند أبي يعلى ٤/ ٢٠٠ برقم (٢٣٠٥). ونضيف هنا أن الخطيب أخرجه في "تاريخ بغداد" ٥/ ٤٠ والبخاري في الأدب المفرد برقم (٥٠٨) من طريقين عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به. وهذا إسناد على شرط مسلم. وانظر كنز العمال ٣/ ٣١٨ برقم (٦٧٣١) إذ عزاه إلى ابن حبان، ثم أورده برقم (٦٧٣٧) وعزاه إلى الخطيب. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٣/ ٨٩ من طريقين عن ابن جريج قال أبو عاصم: أخبرني أبو الزبير، به. (٢) إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو بن علقمة، وهو في الإحسان ٤/ ٢٥٠ - ٢٥١ برقم (٢٩٠٢). وأخرجه أحمد ٢/ ٤٥٠، والحاكم ١/ ٣٤٦، والبغوي في "شرح السنة" ٥/ ٢٤٦ برقم (١٤٣٦) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وقد خرجناه في مسند أبي يعلى ١٠/ ٣١٩ برقم (٥٩١٢) و (٦٠١٢). ونضيف هنا أن ابن أبي شيبة أخرجه في مصنفه ٣/ ٢٣١ من طريق علي بن مسهر، وأخرجه أحمد ٢/ ٢٨٧ من طريق محمد بن بشر =