(١) نُعْمَى عَيْن أي: أُقِرُّ عَيْنَكَ بطاعتك. ويقال: نُعْمَ عين، وَنعْمَة عَيْنٍ. (٢) قال أبو عبيد في "غريب الحديث" ٢/ ٩٤: "إنما هو عندي: عقراً، وحلقاً. وأصحاب الحديث يقولون: عقرى، وحلقى". وقال الخطابي في "إصلاح غلط المحدثين" ص (١٢٣) برقم (٨٢):"أكثر المحدثين يقولون: عَقْرى، وحلقى، على وزن غضبى، وعطشى. قال أبو عبيد: وإنما هو عقراً، وحلقاً على معنى الدعاء، على معنى: عَقَرَها الله وَحَلَقَها، فقوله: عقرها، يعني: عقر جسدها، وحلقها: يريد: أصابها الله بوجع في حلقها". وقال وكيع بن الجراح: "حلقى هي المشؤومة، والعقرى هي التي لا تلد من العقر". وقال الخليل:"يقال: امرأة عقرى وحلقى، توصف بالخلاف والشؤم". وانظر اللسان (حلق)، والنهاية.