١٤٢١ - أخبرنا محمد بن عَلَاّن (١) بأذنه، حدثنا محمد بن سليمان لوين، حدثنا أبو الأحوص، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ. (٢). قُلْتُ (١٠٧/ ٢): هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارِ الْعَقْرَبِ (٣).
١٤٢٢ - أخبرنا عبد الله بن قحطبة بفم الصِّلح، حدثنا محمد بن
= تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٤/ ٢٩٩، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤١٧. وذكره الهيثمي في" مجمع الزوائد" ٥/ ١١٠ باب: ما جاء في الرقى للعين والمرض وغير ذلك، وقال: "رواه أحمد، وفيه سلمان- رجل من أهل الشام- لم يضعفه أحد، وبقية رجاله ثقات". وانظر أحاديث الباب مع ما ذكرنا لها من الشواهد. وجامع الأصول ٧/ ٥٦٣. (١) تقدم التعريف به عند الحديث (١١٣٩). (٢) إسناده صحيح، وهو في الإحسان ٧/ ٦٣٣ - ٦٣٤ برقم (٦٠٦٩)، وقد تحرفت فيه "علان" إلي "غيلان". وأخرجه ابن ماجة في الطب (٣٥١٧) باب: رقية الحية والعقرب، من طريق عثمان بن إبي شيبة، وهناد بن السري، كلاهما حدثنا أبو الأحوص، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسىِ ١/ ٣٤٦ برقم (١٧٦٨) من طريق أبي عوانة، عن مغيرة، به. وانظر" تحفة الأشراف"١١/ ٣٦٧ برقم (١٥٩٧٧)، وجامع الأصول ٧/ ٥٥٥، والتعليق التالي. (٣) الرواية التي في الصحيحين التي أشار إليها الهيثمي خرجناها في مسند الموصلي برقم (٤٩٠٩) وَعَلَّقنا عليها فانظرها لتمام الفائدة إن شئت.