إلَاّ خَالُهُ، فَكَتَب أَبُو عُبَيْدَةَ إِلَى عُمَرَ، فَذَكَرَ لَهُ شَأْنَ الْغُلام إلَى مَنْ يَدْفَعُ عَقْلَهُ؟. فَكَتَبَ إلَيْه: إنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الله وَرَسُوله مَوْلَى مَنْ لا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ"(١).
(١) إسناده حسن، قيل عن أحمد أنه قال عن أبي أحمد الزبيري: "كان كثير الخطأ في حديث سفيان". وقال نصر بن علي: "سمعت أبا أحمد الزبيري يقول: لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان إني أحفظه كله". وقال ابن نمير: "أبو أحمد الزبيري صدوق في الطبقة الثالثة من أصحاب الثوري، ما علمت الله خيراً، مشهور بالطلب، ثقة، صحيح الكتاب". والحديث في الإحسان ٧/ ٦١٢ برقم (٦٠٠٥). وأخرجه الترمذي في الفرائض (٢١٠٤) باب: ما جاء في ميراث الخال، من طريق بندار، حدثنا أبو أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: "وفي الباب عن عائشة، والمقدام بن معد يكرب، وهذا حديث حسن صحيح". وأخرجه أحمد ١/ ٢٨، والنسائي في الكبرى- ذكره المزي في "تحفة الأشراف" ٨/ ٤ برقم (١٠٣٨٤)، وابن ماجه في الفرائض (٢٧٣٧) باب: ذوي الأرحام من طريق وكيع. وأخرجه أحمد ١/ ٤٦ من طريق يحيى بن آدم. وأخرجه البيهقي في القرائض ٦/ ٢١٤ باب: من قال بتوريث ذوي الأرحام، من طريق قبيصة بن عقبه، جميعهم حدثنا سفيان، به. وهذه متابعات تؤكد حفظ أبي أحمد وإتقانه حديث الثوري. وانظر جامع الأصول ٩/ ٦١٨، والدراية ٢/ ٢٩٧، وتلخيص الحبير ٣/ ٨٠، ونيل الأوطار ٦/ ١٧٩ - ١٨١. وفي الباب عن عائشة عند الترمذي في الفرائض (٢١٠٥) باب: ما جاء في ميراث الخال، والحاكم ٤/ ٣٤٤ من طريق ابن جريج، عن عمرو بن مسلم، عن طاووس، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. =