عُمَرُ: بَلَى، قَالَ الرَّجُلُ: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: ٢١]، فَتَرَكَهَا عُمَرُ.
° [١٥٥٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ (١) أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: هَمَّ عُمَرُ أَنْ يَنْهَى عَنْ ثِيَابِ حِبَرَةٍ تُصْبَغُ بِالْبَوْلِ (٢)، ثُمَّ قَالَ قَالَ (٣): نُهِينَا عَنِ التَّعَمُّقِ (٤).
° [١٥٥١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَوْ نَهَيْنَا عَنْ هَذَا الْعَصْبِ (٥)؛ فَإِنَّهُ يُصْبَغُ بِالْبَوْلِ، فَقَالَ * أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: وَاللَّهِ مَا ذَلِكَ لَكَ، قَالَ: لِمَ (٦)؟ قَالَ: لِأَنَّا لَبِسْنَاهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَالْقُرآنُ يَنْزِلُ، وَكُفِّنَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ.
• [١٥٥٢] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يَلْبَسُ مَا صُبغَ بِالْبَوْلِ.
• [١٥٥٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (٧)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَصْطَبغُ الْحُلَلَ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، تَبْلُغُ الْحُلَّةُ السَّبْعَمِائَةِ (٨) إِلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
• [١٥٥٤] عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَوْ عُمَرَ كَانَ
(١) قوله: "معمر عن" ليس في الأصل، والمثبت من (ر).(٢) قوله: "تصبغ بالبول" في الأصل: "بصبغ البول"، والمثبت من (ر)، "كنز العمال" (٨٨١٦) معزوا لعبد الرزاق.(٣) قوله: "قال قال" كذا بالتكرار في الأصل، (ر).(٤) التعمق: المبالغة في الأمر والتشدد فيه. (انظر: النهاية، مادة: عمق).(٥) العصب: برود (ثياب) يمنية يعصب غزلها؛ أي: يجمع ويشد ثم يصبغ وينسج، وقيل: برود مخططة. (انظر: معجم الملابس) (ص ٣٢٥).* [١٤٥/ ر].(٦) في الأصل: "ما"، والمثبت من (ر).(٧) قوله: "عن معمر" ليس في الأصل، والمثبت من (ر).(٨) في (ر): "سبعمائة".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.