الْخُدْرِيِّ قَالَ: إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصلَّيَا رَكْعَتَيْنِ، كُتِبَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ.
° [٤٨٧٦] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - لَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ رَفَعَهُ - يَقُولُ: "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ (*) فَلْيُوقِظْ أَهْلَهُ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَيْقِظْ فَلْيَنْضَحْ وَجْهَهَا بِالْمَاءِ".
• [٤٨٧٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ (*) وَغَيْرِهِ، يُرْجِعُونَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "قَالَ اللهُ: إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الْمُتَحَابُّونَ فِيَّ، الَّذِينَ (١) يَعْمُرُونَ (٢) مَسَاجِدِي، وَيَسْتَغْفِرُونِي بِالْأَسْحَارِ، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ (٣) خَلْقِي بِعَذَابٍ ذَكَرْتُهُمْ فَصَرَفْتُ عَذَابِي عَنْ خَلْقِي".
• [٤٨٧٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِيٍّ فِي (٤) قَوْلِهِ: {قُوا أَنْفُسَكُمْ} [التحريم: ٦]، قَالَ: عَلِّمُوا أَنْفُسَكُمُ الْخَيْرَ.
• [٤٨٧٩] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ، فَإِنَّمَا الْخَيْرُ بِالْعَادَةِ.
• [٤٨٨٠] عبد الرزاق، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يُصَلِّيَ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَيَقُولُ: الصَّلَاةَ
° [٤٨٧٦] [التحفة: د س ق ١٢٨٦٠].(*) [٢/ ٩ ب].(*) [ن/٥ أ].(١) عاري عن النقط في الأصل، (ك)، والمثبت من (ن)، وسيأتي عند المصنف في "جامع معمر" برقم (٢١٤٠٠) ولفظه: "الذين يتحابون فيّ، والذين يعمرون".(٢) ضبطه في (ك) بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الميم، وهو صواب أيضًا.(٣) في الأصل: "ذكرت" والمثبت من (ن)، (ك)، ومما سيأتي عند المصنِّف.(٤) قوله: "علي في" ليس في الأصل، والمثبت من (ن)، (ك)، و"التفسير" للمصنف (٣٢٥٤).• [٤٨٧٩] [شيبة: ٣٥٧١٣].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.