أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، فَقَالَ سَعِيدٌ لِأَبِي سَلَمَةَ حَدِّثْ فَإِنَّا سَنَتَّبِعُكَ، فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ * أَقْرَؤُهُمْ وإِنْ (١) كَانَ أَصْغَرَهُمْ سِنًّا، فَإِذَا أَمَّهُمْ فَهُوَ أَمِيرُهُمْ".
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَذَاكُمْ أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -.
• [٣٩٤١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَكْبًا يُرِيدُونَ الْبَيْتَ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَأَجَابَهُ (٢) أَحْدَثُهُمْ سِنًّا، فَقَالَ: عَبَادُ اللَّهِ الْمُسْلِمُونَ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ قَالَ: مِنَ الْفَجِّ (٣) الْعَمِيقِ، قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قَالَ: الْبَيْتَ الْعَتِيقَ (٤)، فَقَالَ عُمَرُ: تَأَوَّلَهَا لَعَمْرُ اللَّهِ (٥)، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ أَمِيرُكُمْ؟ فَأَشَارَ إِلَى شَيْخ مِنْهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ أَنْتَ أَمِيرُهُمْ، لِأَحْدَثِهِمْ سِنًّا الَّذِي أَجَابَهُ بِجَيِّدٍ (٦).
• [٣٩٤٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَفْقَهُ الْقَوْمِ إِنْ قَدَّمَ آخَرَ دُونَهُ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ بِذَلِكَ إِتِّي لأَفْعَلُهُ.
° [٣٩٤٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ الْجَرْمِيِّ قَالَ: جَاءَنَا وَفْدٌ مِنْ عِنْدِ (٧) رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَعَلَّمَهُمُ الصَّلَاةَ، ثُمَّ قَالَ لَنَا: "ليَؤُمَّكُم أكثَرُكُمْ قُرْآنًا"، فَكَانَ عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ يَؤُمُّهُمْ وَلَمْ يَكُنِ احْتَلَمَ.
* [ر/٤١٧].(١) في الأصل: "فإن"، والمثبت من (ر).(٢) في الأصل: "فأجابهم"، والمثبت من (ر).(٣) الفج: الطريق الواسع، والجمع: فجاج. (انظر: النهاية، مادة: فجج).(٤) البيت العتيق: الكعبة. (انظر: الصحاح، مادة: عتق).(٥) لعمر الله: قسمٌ ببقاء الله ودوامه. (انظر: النهاية، مادة: عمر).(٦) ليس في (ر). [١/ ١٥٥ ب].° [٣٩٤٣] [شيبة: ٣٤٧٤، ٣٤٧٥].(٧) من (ر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.